
خروج المرأة للعمل كان وما يزال مثار جدل في مجتمعنا
اليمني ,لأسباب عدة,يظن البعض أن خوف الأهالي على بناتهم من جبروت المجتمع يعد من الأسباب القوية في هذا الصدد,وأسباب أخرى تتعلق بسمعة المرأة , خاصة وأن المجتمع خارج المنزل ما زال مجتمع ذكوري رافض لاحترام وجود المرأة في ساحة العمل .
لكن التطور الذي نشهده في المجالات الفكرية
والاجتماعية , فرض نفسه داخل المجتمع اليمني وبقوة.
حتى نجد بعض شركات الاتصالات وشركات أخرى , تفرض شرط كون المرأة محجبة وغير منقبة لممارسة العمل لديها تحت مسميات مصلحة العمل وتفاصيل التعامل مع العملاء الأجانب وجودة العمل وماإلى ذلك , فتحولت الأية تجاه المرأة لكنها ما زالت تحمل أيضا نوعا من العنصرية , فالمرأة المنقبة حتى لو كانت تملك الإمكانيات للعمل في هذه الشركة فلا يحق لها العمل فيها لمجرد كونها منقبة.
في إحدى هذه الشركات تحدثن العاملات عن هذا الشرط قائلات:
تقول م.م
(أن النقاب يعيق التعامل مع الآخرين )وبالتالي فهي ترى أن للشركة رؤية صحيحة لفرض هذا الشرط .
بينما تختلف معها لأنها ترى ( أن المرأة حرة في أتخاذ قراراها وبعدين هم يريدوا وجه المرأة أو خبرتها وقدرتها ) وهي ترى ( أن العمل هو نفسه سواء خلعت النقاب أو لا)
وبالرغم أن م.ك ليست مقتنعة بالنقاب إلا أنها ترى أنه لا يحق للشركات الخاصة فرض هذا الشرط ( لأنها حرية شخصية على الأفراد احترامها واحترام الدين وحرية الأديان والعادات والتقاليد )
أما م.ع فعلى الرغم من اقتناعها بالنقاب إلا أنها ترى أنه من حق الشركات فرض هذا الشرط ( لأن معظم مدراء الشركات الخاصة أجانب ولا يستطيعون التمييز بين المنقبات ) وهي ترى ( أن خلع النقاب أثناء العمل ( ميزة نظرا لعدد ساعات الدوام الطويلة )
وبالرغم أن م.ج
ترى أن الشركات الخاصة تمتلك رؤية صحيحة في فرض هذا الشرط إلا أنها ترى تعتبر أنه ليس من حقها فرض هذه الشرط على الطالبات العمل لديها
وتعتبر م.ل
(أن تعابير الوجه مهمة في التعامل مع الأشخ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ